وادي الجوز | الجذور الشعبية المقدسية Skip to main content

You are here

الخريطة
المؤسسات
مواد اعلامية
اضافة معلومات
اخفاء

الخريطة

المؤسسات

اضافة معلومات

الملفات يجب أن تكون أصغر من 2 MB.
أنساق الملفات المسموحة هي: gif jpg png.
CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
وادي الجوز
عدد السكان
13000
الموقع
شمال البلدة القديمة
المساحة بالدونمات
1149 1
السلطة الادارية
بلدية الاحتلال في القدس
موجز

يقع حيّ وادي الجوز إلى الشمال الشرقي من البلدة القديمة لمدينة القدس على مقربة من جبل الزيتون ووادي قدرون وقد وقع تحت نفوذ بلدية الاحتلال في القدس بعد احتلال وضم الجزء الشرقي من المدينة  عام 1967. في وادي الجوز منطقة صناعية تحوي بشكل أساسي محلات تصليح السيارات. يعاني حي وادي الجوز كسائر الأحياء الفلسطينيّة المجاورة للبلدة القديمة من عدة صعوبات خاصة بعد إقرار الخطّة الهيكلية للقدس عام  22009 وفي ظلّ التوسع الاستيطاني الواضح في المنطقة.

خلفية تاريخية

كان حي وادي الجوز حتى نهاية القرن التاسع عشر أراضٍ أميرية وهي أراضٍ تابعة للحكومة العثمانية يقوم أفراد بزراعتها. وقد كان الحقّ في الزراعة في تلك الأراضي يتوارث من جيل لآخر داخل العائلات. وقد كانت بعض العائلات الفلسطينية الغنيّة تقضي فصل الصيف في رعاية أراضيها في تلك المنطقة ومن ثم لاحقًا في بدايات القرن العشرين بدأت بعض العائلات بالانتقال للعيش في وادي الجوز بشكل دائم.3

نظرًا لقربها من البلدة القديمة ولامتلاكها مساحات مفتوحة واسعة التجأ إلى وادي الجوز العديد من اللاجئين والمهاجرين الريفيين منذ نكبة عام 1948. وقد تم احتلال وادي الجوز مع الجزء الشرقي للمدينة الذي احتل عام 1967 ومن ثم ضُمّ لاحقاً لنفوذ بلدية الاحتلال في القدس التي قامت بتصنيف المنطقة على أنها "مناطق خضراء". وقد أعاق هذا التصنيف إلى درجة كبيرة إمكانية التطوير العمراني والتجاري في المنطقة وساهم في انخفاض قيمة العقارات فيها.4

وقام رئيس بلدية القدس (الفلسطينية) الأخير ربحي الخطيب بنقل المنطقة الصناعية من شارع نابلس إلى وادي الجوز وذلك بهدف توسيع محطة الباص المركزية التي كانت موجودة هناك .5 شهد وادي الجوز انتعاشًا اقتصاديًا في بداية الثمانينات عندما بدأ عدد من أصحاب الكراجات ومحلات تصليح السيارات بفتح محلاتهم فيها إذ جذبتهم معدلات الإيجار المنخفضة نسبيًا.6

شارك أهالي وادي الجوز في الانتفاضة الأولى وأغلق العديد محلاتهم التجارية ضمن خطوات الإضراب وإظهار العصيان المدني. في الفترة ما بين عام 2000 وعام 2004 تأثر الوضع الاقتصادي للمنطقة الصناعية في وادي الجوز بعد اندلاع الإنتفاضة الثانية وصعوبة وصول الزبائن والمشترين من القرى المحيطة بالقدس.

 

الحياة الاجتماعية والاقتصادية

يعتبر وادي الجوز مركزًا صناعيًا واقتصاديًا في القدس المحتلة ولكنه يحوي عددًا محدودًا من أنواع الصناعات أغلبها تقع ضمن خانة تصليح السيارات. وتوجد هناك بعض المحلات التجارية  والمطاعم ومكاتب لمؤسسات دولية.7 إلا أنه بعد انتهاء الانتفاضة الأولى ترك الكثير من الزبائن الفلسطينيين المنطقة الصناعية وأصبحوا يذهبون إلى مناطق صناعية أكبر وأكثر تطورا في الضفة الغربية.

تحديات الحي

الخطة الهيكلية للقدس

يواجه حيّ وادي الجوز عدة تحديات شبيهة بتلك التي تواجهها سائر الأحياء الفلسطينيّة في القدس ومن أبرز تلك التحديات الخطة الهيكلية للقدس التي تمت المصادقة عليها من قبل لجنة البناء والتخطيط في بلدية الاحتلال في حزيران 2009. تهدف هذه الخطة إلى توسيع الحضور الاستيطاني في القدس المحتلة والتضييق على الوجود الفلسطيني فيها. من ضمن بنود الخطة القضاء على سوق الخضار الموجود في وادي الجوز ومصادرة بعض الأراضي وبناء فندق على أنقاض الممتلكات الفلسطينية.8

 

جدار الضمّ والتوسع

على الرغم من أن حيّ وادي الجوز لا يقع مباشرة بالقرب من جدار الضم والتوسع إلا أنه متأثر بطبيعة الحال ببناء هذا الجدار وما نجم عنه من تضييق وخنق لمدينة القدس. فلقد أدى بناء الجدار إلى حرمان الأسواق في مدينة القدس من زبائنها من أهالي الضفة الغربية مما قلل من نسبة الأرباح وساهم في تدهور الأوضاع الاقتصادية لتلك الأسواق.

في المقابل اندفع بعض التجار المقدسيين إلى الانتقال بمحلاتهم التجاريّة إلى المناطق الصّناعية داخل الضفة الغربية حيث يمكنهم تخفيض تكاليف التشغيل وبالتالي عرض بضائع بأسعار أقل. وقد أثر ذلك بشكل سلبي على الوضع الاقتصادي في وادي الجوز وفي مدينة القدس بشكل عامّ.9

 

المياه

يعاني حي وادي الجوز من مشكلة المياه حيث لا يمد المنطقة التي يسكنها آلاف المقدسيين سوى خطان أساسيان قديمان غير صالحين لإمداد المنطقة بكميات المياه اللازمة عدا عن النقص الحاد في عدادات المياه اللازمة. وأكد محامي  مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان الأستاذ محمد أبو سنينة أن هناك أكثر من 50 منزلا في المنطقة مربوطين بعداد مياه واحد وهذه يعني ضعفًا كبيرًا في ضخ كمية المياه اللازمة لعدد السكان في المنطقة.

ولجعل الأمر أسوأ تقوم شركة المياه الإسرائيلية "جيحون" بتحديد كمية معينة من سحب المياه للفرد الواحد وإذا زاد السحب عن الكمية المحددة تقوم الشركة بفرض غرامات طائلة على العائلات تتجاوز ستة آلاف شيكل. عدا عن ذلك تمارس شركة "جيحون" ممارسات عنجهية في تحصيل فواتير المياه وإيصال المخالفات والغرامات بحيث ترفق عامليها باليات عسكرية وعدد كبير من الجنود فضلاً عن سعر المياه الباهظ الذي تفرضه حيث يبلغ سعر الكوب الواحد من المياه 14 شيكلاً.10

النقص في احتياطي الأراضي المخصصة للبناء ومشروع الحديقة الوطنية "عيمق تسوريم":

ما زالت بلدية الاحتلال تطور العديد من المخططات للقرى والأحياء الفلسطينية بهدف التضييق على التوسع العمراني للفلسطينيين وتوسيع الاستعمار والاستيطان وهذا ما حدث في وادي الجوز حيث تم تخصيص نسبة قليلة من الأراضي للبناء في المناطق المُخططة في الحيّ لا تتناسب وطابعه العمراني. أمّا المناطق الأخرى في الحيّ وهي غير مدرجة في مخططات بتاتًا فالبناء فيها شديد الاكتظاظ. عدا عن ذلك تم شمل حوالي 39 دونمًا من أراضي الحي الشاغرة بالمساكن والمحال التجارية ضمن مخطط حديقة "عيمق تسوريم الوطنية" ولكن حتى اليوم لم يتم تنفيذها وتم تخطيط إنشاء هذه الحديقة لخدمة "المواطنين الإسرائيليين" والسياح دون مراعاة أدنى الحاجات الأساسية اليومية للمقدسيين في البناء. وحسب المخطط فإن الفلسطيننين لا يستطيعون المرور بالحديقة أو الاستفادة منها من ناحية ترفيهية فالحديقة غير متصلة بالأحياء الفلسطينيّة المجاورة لها وثمة جدار حجريّ يفصلها عن المناطق السكنيّة.11

المراجع

 1استجلاء الأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية، بيمكوم

 

2خطة القدس الهيكلية 2030"، التحالف الأهلي للدفاع عن حقوق الفلسطينيين في القدس، تم الوصول إليه في حزيران 2014

3"في العمق: وادي الجوز"، فصلية القدس، ربيع 1998، تم الوصول إليه في أيار 2014

4المصدر السابق.

5"وادي الجوز"، موقع سلام 2013. تم الوصول إليه في شباط 2015

6"سياسات الإهمال في القدس الشرقية"، جمعية حقوق المواطن في إسرائيل، 2012، تم الوصول إليه في أيار 2014

 7المصدر السابق

8 راجع ملاحظة رقم 1

9"الاقتصاد الفلسطينيّ في القدس الشرقية: استمرار الضمّ والعزل والتفكيك"، مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، 2012، تم الوصول إليه في حزيران 2014

10“في القدس.. ادفع فاتورة المياه أو نصادر أثاث منزلك”، موقع كلمتي. تم الوصول إليه في شباط 2015

11بتسيلم - مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة،الحديقة الوطنية عيمق تسوريم، 2014. تم الوصول إليه في شباط 2015 

وادي الجوز