الولجة | الجذور الشعبية المقدسية Skip to main content

You are here

الخريطة
المؤسسات
مواد اعلامية
اضافة معلومات
اخفاء

الخريطة

اضافة معلومات

الملفات يجب أن تكون أصغر من 2 MB.
أنساق الملفات المسموحة هي: gif jpg png.
CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
الولجة
عدد السكان
2800
الموقع
جنوب غربي القدس
المساحة بالدونمات
4000 1
السلطة الادارية
منطقة (ب) ومنطقة (ج)، وبلدية الاحتلال في القدس
موجز

تقع قرية الوجلة إلى الجنوب الغربي من القدس المحتلة، على مقربة من قرية بيت جالا ومدينة بيت لحم، وقد صنفت أراضيها إلى مناطق (ب) و(ج) بعد توقيع اتفاقية أوسلو عام 1995. 2 عرفت الولجة في الماضي بأراضيها الزراعيّة الخصبة، وعيون الماء فيها، وشجر اللوز والخوخ والزيتون. أما اليوم فالقرية محاطة بجدار الضمّ والتوسع، وهناك خطة لإقامة حاجز عسكري بالقرب من مستوطنة "هار جيلو"، بحيث يكون هو المنفذ الوحيد الذي يصل إلى القرية.3 لا يزال بعض المنازل الحجرية قائما في موقع القرية. ولا يزال الماء يتدفق من بنية حجرية أسمنتية مبنية فوق نبع يقع في واد إلى الغرب من الموقع. ويمر خط هدنة 1948 بالمناطق الجنوبية من أراضي القرية.4

خلفية تاريخية

وفقاً للوثائق العثمانية، فإن أصل القرية يعود إلى أواخر القرن السادس عشر، وقد نشأت في الأصل على التّلة المقابلة لمكان القرية الحاليّ. يستذكر الأجداد في القرية كيف كان خطّ سكة حديد القدس – يافا يقف يومياً عند وادي الولجة لجمع محصول القرية وبيعه في القدس.5

يوجد في قرية الولجة عدة أودية  و ينابيع:في الشمال: عين العليق، عين الشيخ اسماعيل، عين الحية، عين الجوزة، عين البلد، عين السودة، عين سيف.في الشرق: عين الشرقية، عين عوض، عين العبسية. اما في داخل البلد فتقع عين الدلبة، عين ابو سمير، عين شعب، عين فليفل، عين هلال، عين العصفور. كما تحيط بالقرية عدة أودية منها: وادي احمد، عرق الشيخ خليل ووادي الحنية.6

هُجّر أهالي الولجة من قريتهم عام 1948 إلى الشّرق من الوادي، في المنطقة التي رسم عندها خطّ الهدنة عام 1949، ويسكن عدد منهم اليوم في مخيم الدهيشة في بيت لحم، وفي الأردن وغيرها، ويقدر عدد لاجئي الولجة اليوم بـ 12,500 لاجىء.7 أما من بقي من أهالي الولجة على الأراضي الشّرقية للقرية أقاموا في خيم مؤقتة أو كهوف في انتظار انتهاء الحرب حتى يعودوا إلى قريتهم، وعلى مرّ السّنين قاموا بإنشاء "الولجة التحتا" على التلة التي تقع عليها القرية اليوم. سيطرت قوات الاحتلال بعد حرب 1948 على  74% من أراضي وهدمت بيوت ومباني القرية، وبنت على أنقاضها مستوطنة "عمينداف".

في حزيران 1967، استكملت سلطات الاحتلال احتلال الولجة بما يشمل القرية التي بنيت حديثاً على التّلة الشّرقية. وعلى الرغم من أن الولجة أدخلت إلى منطقة نفوذ بلدية الاحتلال في القدس إلا أن سكانها لم يمنحوا بطاقات الهوية الإسرائيلية.

 

الحياة الاجتماعية والاقتصادية

يبدو أن قرية الولجة الصّغيرة تلخص قصة النكبة الفلسطينيّة، إذ تعرضت على مر السّنين لسياسات الاقتلاع والتهجير والتطهير العرقيّ، وتعرضت للاعتداءات المتكررة منذ عام 1948. جذب هدوء القرية والمساحات الزراعية الصغيرة فيها الزوار والمتنزهين الباحثين عن عطلة هادئة في نهاية الأسبوع. يوجد في القرية مسجدان صغيران، ومدرسة ابتدائية بناها السكان وموّلتها الأونروا.8

أثار بناء جدار الضمّ والتوسع أبناء القرية، فنظموا لمناهضته مسيرات شعبية، وقاموا في أكثر من مرة بالوقوف أمام الجرافات الإسرائيلية دروعاً بشرية، وأطلقوا حملة دولية لمناهضة بناء الجدار. وقد شارك أطفال القرية في فعاليات فنية ومعارض تعكس رسالة القرية وصمودها أمام سياسات مصادرة الأراضي المستمرة وبناء الجدار، وذلك مثل معرض "أنا الولجة" الذي عرض فيه الأطفال قصة قريتهم من خلال صور فوتوغرافية التقطوها بأنفسهم.9

كما رفع أهالي القرية التماساً قضائياً في المحكمة العليا الإسرائيلية ضدّ مسار الجدار، الذي يبعد في بعض مقاطعه أمتاراً معدودة عن المناطق السكنية في القرية، ولكن هذا الالتماس رفض بناء على ادعاءات أمنية ترى أن الولجة تشكل "خطراً أمنياً على إسرائيل".

يثبت نضال أهالي الولجة أن الحلّ العادل للقضية الفلسطينيّة غير مرتبط فقط بإنهاء احتلال عام 1967، إذ أن جذور قضية الولجة، وجذور القضية الفلسطينيّة ككلّ تكمن في نكبة عام 1948، وما تعرض له الفلسطينيّون حينئذ من تطهير عرقيّ.

وبناء على هذا، فإن احتلال عام 1967، وبناء المستوطنات والجدار، ليس إلا استمراراً للظلم الأساسي الذي وقع عام 1948.

تحديات الحي

مصادرة الأراضي والتوسع الاستيطاني

بعد نكبة 1948، صادرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي 49 ألف دونم من أراضي الولجة، وأضافت إليها 7,000 دونم بعد حرب 1967 خصصت لبناء وتوسيع مستوطنات جيلو وهار جيلو وموشاف أورا وعمينداف.

في عام 2004، أعلنت سلطات الاحتلال عن بناء مستوطنة "جفعات يعيل" على الأراضي التابعة لأهالي الولجة. كما تهدد القرية مخططات حديثة تنوي إقامة "حديقة قومية" / "حديقة حيوانات توراتية" على ما يقارب 1,235 دونماً من أراضي الولجة 10

 

جدار الضمّ والتوسع

في عام 2006، أقرت سلطات الاحتلال بناء الجدار حول قرية الولجة عازلاً المزارعين عن أراضيهم الزراعية، ومقيداً بشكل كبير حريتهم في الحركة، ومقطعاً أوصالهم مع بقية القرى كبتير وحوسان. يحيط الجدار بالقرية من جهات عدة، فيما يمكن الوصول إليها بالمرور عبر حاجز عسكريّ يقع على الطرق الواصلة إلى بيت جالا.11 وفي 2013 صادقت اللجنة اللوائية للتخطيط و البناء على اقامة حديقة وطنية (عميق رفائيم) على أراضي قرية الولجة و هذا يعني مصادرة أكثر من 1500 دونما من أراضي قرية الولجة.12

وبعد أن عُزِلت القرية عن القدس بعد نكبة 1948، سيكمل جدار الضمّ والتوسع عزلها، إذ سيعزلها كذلك عن مدينة بيت لحم، التي تحوّلت في السنوات الأخيرة إلى المركز المديني الذي يزوّد القرية بالخدمات الأساسية كالصحة والتعليم والماء والكهرباء وغيرها. ولعل ذلك أحد أسوأ آثار الجدار المدمرة. سيحوّل الجدار القرية إلى "جيتو"، ويفصل سكانها عن أراضيهم الزراعية، ويحدد النمو الطبيعي للسكان وامتدادهم العمراني، حارماً إياهم من تحصيل حقوقهم الأساسية في الكرامة وحرية الحركة. كما سيؤدي استكمال بناء الجدار إلى تدمير معصرة الزيتون القديمة في القرية، وتجريف مساحات واسعة وخضراء من أراضي القرية. وفي 2013 يُبقي الجدار الفاصل حول قرية الولجة عائلة واحدة هي عائلة حجاجلة، عند الجانب الثاني من هذا الجدار وهو يعزلها عن سائر القرية. ويقع بيت عائلة حجاجلة عند المدخل الشرقي للولجة في نهاية شارع كرميزان الذي سُدّ بواسطة بوابة منذ 7/5/2013, قرر الاحتلال بعمل نفق يربط عائلة حجاجلة بالقرية. و عند الانتهاء من النفق  وضع شروط على العائلة لاستخدام النفق  ووضع أيضا بوابة حديدية على بداية النفق و أعطي أصحاب العائلة مفتاح.13 ممنوع زيارة الأقارب و الزوار الا لساعات محددة , وبتصريح من الارتباط, ولا يسمح بإستخدام السيارات يسمح فقط بمرور سيارات العائلة. و اذا لم تطع العائلة الاوامر و القوانين فسوف يسحب مفتاح البوابة وتبقى تحت سيطرة جنود الاحتلال.

 

الحرمان من الخدمات الأساسية

على الرغم من أن جزء كبير من أراضي الولجة يقع ضمن نفوذ بلدية الاحتلال في القدس، إلا أن سكان ذلك الجزء لم يمنحوا بطاقات الهوية الإسرائيلية، ولا تقوم بلدية الاحتلال بتقديم خدمات في ذلك الجزء، كالخدمات الصحية والتعليمية.

خريطة الولجة

1
الولجة