العيزرية | الجذور الشعبية المقدسية Skip to main content

You are here

الخريطة
المؤسسات
مواد اعلامية
اضافة معلومات
اخفاء

الخريطة

المؤسسات

اضافة معلومات

الملفات يجب أن تكون أصغر من 2 MB.
أنساق الملفات المسموحة هي: gif jpg png.
CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
العيزرية
عدد السكان
30000
الموقع
2 كم إلى الشرق من القدس
المساحة بالدونمات
27816
السلطة الادارية
منطقة (ب) و (ج)
موجز

تقع العيزرية شرقي القدس وتحدها من الشرق أراضي قرية النبي موسى ومنطقة الخان الأحمر ، وجبل الزيتون وسلوان ورأس العامود من الغرب ،أما أبو ديس فتحدها من الجنوب الزعيم وامتداد أراضي جبل الزيتون من الشمال. وتعتبر العيزرية ثاني أكبر البلدات الفلسطينية في القدس وتعتبر بوابة القدس الشرقية حيث تبتعد 2 كم فقط عن المسجد الأقصى المبارك. تبلغ مساحة العيزرية الحالية 11,179 دونما ويبلغ عدد سكانها 30.000 نسمة ، ومساحة العيزرية التاريخية كانت تبلغ 27,816 دونما قبل أن تقوم سلطات الاحتلال الاسرائيلية بمصادرة 4003 دونما في السبعينيات لإقامة مستوطنة معاليه أدوميم ما أدى إلى ضياع 36% من إجمالي مساحة العيزرية التاريخية ،ثم تم مصادرة 47% أخرى من إجمالي مساحة البلدة. وهكذا، يقع 83% من مجمل الأراضي الكلي ضمن تصنيف المنطقة (ج) في حين يعيش أغلب سكان البلدة ضمن منطقة التصنيف (ب) بمساحة لا تتجاوز 17% من إجمالي مساحة العيزرية التاريخية. وقامت سلطات الاحتلال الاسرائيلية بحفر بئر ماء في الطرف الشرقي من البلدة وذلك لتزويد مستوطنة معاليه أدوميم والمستوطنات المجاورة بالمياه.

خلفية تاريخية

تحتل بلدة العيزرية المرتبة الرابعة في الأهمية الدينية في العالم وتأتي بعد مدينة الناصرة وبيت لحم والقدس، فهي ذات أهمية دينية في الإسلام والمسيحية. فبالنسبة للديانة المسيحية تعتبر العيزرية (Bethany) المكان الذي يوجد فيه قبر السيد اليعازار الذي قام السيد المسيح عليه السلام بإحيائه بعد موته بعدة أيام، ويعد هذا القبر مقصد الحجاج المسيحيون .[1]  بالإضافة إلى ذلك، تعتبر العيزرية الطريق الذي سلكه السيد المسيح عندما جاء من وادي الأردن وكان يغتسل ويشرب ويرتاح في ظلال عيون الماء التي كانت موجودة في البلدة. وكانت البلدة قديما تسمى "بيت عانيا" نسبة إلى أنها كانت موطن اليعازار وشقيقتيه مريم ومرثا وكذلك كان فيها بيت سمعان الأبرص الذي قام السيد المسيح بشفائه من الجذام.

ويوجد في العيزرية العديد من الكنائس والأديرة التي تحيط بقبر العازار والتي بنيت في القرن العشرين بهدف إعادة إحياء الأهمية التاريخية والدينية للموقع وأهمها كنيسة تابعة للرهبان الفرنسيسكان التي بنيت في الفترة الواقعة بين 1952 و 1955 والكنيسة الأرثوذكسية اليونانية بجانب البرج الأحمر التي بنيب عام 1955.

أما من الناحية الإسلامية ، فكانت العيزرية من ضمن البلدات التي فتحت في الفتوحات الإسلامية الأولى بداية القرن السابع الميلادي (636) باعتبارها بوابة القدس الشرقية ،وسكنها المسلمون ،ثم فتحت مرة أخرى في الفتوحات الإسلامية الثانية ضد الصليبين في عهد صلاح الدين الأيوبي عام 1187، ومن أهم أثار هذه الفتوحات مسجد العزيز الذي بناه صلاح الدين الأيوبي ضمن المساجد التي شيدها ليبقي الصبغة الإسلامية على مناطق فلسطين بأجملها.

ومن بين الأماكن المقدسة الأخرى الموجودة في العيزرية برج قديم بناه الصليبيون في الفترة الصليبية بهدف مراقبة وحماية الأماكن المقدسة، وساجة برسم التي تعود للكنيسة الروسية وجرسية الراهبات المتينات ومنظار الجرسية ونبع عين الحوض التي يعتقد أن المسيح قد شرب منها وغير ذلك من الأماكن المقدسة الموجودة في هذه البلدة.  

الحياة الاجتماعية والاقتصادية

تواجه العيزرية صعوبات عدة بسبب سياسات الاحتلال. تُقدّر نسبة البطالة 60%. أما بالنسبة لهؤلاء الذين يفلحون في إيجاد فرص عمل فإن معظمهم يعملون في القطاع الفلسطيني الحكومي (30%) وفي سوق العمل الإسرائيلي (30%)، بينما يعمل البقية – وبأعداد قليلة – في القطاع التجاري (15%) والصناعيّ (10%) والزراعي (5%)، وقطاع الخدمات (10%).[2] ويواجه قطاع الزراعة بشكل خاصّ تحديات عدة أبرزها مصادرة الأراضي الزراعيّة، مما اضطر الكثير من المزارعين إلى البحث عن مصادر أخرى للدخل.[3] كما تواجه البلدة مشكلة التوسع العمراني حيث لا توجد كفاية من الأراضي للتوسع فوقها.

يوجد للعيزرية مجلس محليّ بالإضافة إلى عدد من مؤسسات المجتمع المدنيّ مثل: الرؤيا للفنون والثقافة، جمعية بوابة القدس، جمعية مدام سكسك للعجزة، جمعية تمارا، جمعية شروق الخيرية، جمعية العيزرية الخيرية، جمعية زهرة القدس، جمعية الوكالة الفلسطينية، جمعية صوبا الخيرية، جمعية دار اليتيمات وجمعية الهناء للتنمية .

من الكتاب المشهورين في العيزرية المرحوم  سعيد أبو ريش، والذي اشتهر بآرائه المنتقدة للسياسيين العرب والرافضة لتبعية الحكومات العربيّة للغرب، ولإدعاءاتها بأنها تعمل لصالح الشعوب. توفي أبو ريش عام 2012 عن عمر يناهز السابعة والسبعين. [4]

تحديات الحي

جدار الضمّ والتوسع

أدى بناء الجدار الذي يلتهم قرابة 56%[5] من أراضي العيزرية ويبلغ طوله 9كم وإرتفاعه 9متر إلى عزل القرية عن مركز مدينة القدس، حيث كان السكان يتلقون الخدمات الأساسية مثل الخدمات الصحية، والمدارس، ومناطق التسوق، ومصادر العمل والوظائف. وبعد أن كانت القرية مزدهرة ونشيطة بحركة المقدسيين منها وإليها أصبحت اليوم معزولة ومحاطة بالجدار ومقتطعة من مدينة القدس.[6]

مصادرة الأراضي

قام الاحتلال الإسرائيلي بمصادرة مساحات واسعة من أراضي العيزرية لصالح التوسع الاستيطاني وشق الطرق الالتفافية وبناء جدار الضمّ والتوسع. وقد صودر 6,966 دونماً لبناء مستوطنة معاليه أدوميم التي بنيت عام 1974، وميشور أدوميم التي بنيت عام 1975. 7

نقص الموارد        

على الرغم من أن العيزرية وجهة مهمة للسّياح والحجاج إلا أن الآثار الاقتصادية للاحتلال وحصار البلدة ما زالت ملموسة في حياة السكان المتدهورة. وفقاً لمعهد "أريج"، فإن العيزرية تواجه فشلاً في الاستجابة لاحتياجات السياح الزائرين للقرية، كما أن سلطات الاحتلال تتعمد اهمال العديد من المواقع الأثرية والتاريخية في القرية ولا تهتم بتطويرها.[8] وينتج هذا النقص في الموارد كأحد تجليات الحصار والعزل الإسرائيلي للقرية عن بقية القدس، بما في ذلك بناء الجدار.

وعلى الرغم من هذه التحديات التي يواجهها سكان العيزرية إلا أنهم قاموا بإطلاق العديد من مشاريع التنمية في البلدة يسعون من خلالها تطوير البلدة ومساعدة أهلها على العيش رغم قساوة الظروف المحيطة عبر مشاريع الصحة والبنية التحتية والتي تشمل مركز طوارئ وسيارة إسعاف وسيارة مع رافعة ميكانيكية وحاويات للنفايات ومعدات أشغال لصيانة الطرق وتعبيد الطرق وتصريف مياه الأمطار وجدران استنادية ومشروع ترميم المقام والبلدة القديمة والنفايات الصلبة ومركز للتدريب المهني ومركز ثقافي بالإضافة إلى استاد رياضي يقع في الجهة الشرقية من البلدة.

العيزرية