الشيخ سعد | الجذور الشعبية المقدسية Skip to main content

You are here

الخريطة
المؤسسات
مواد اعلامية
اضافة معلومات
اخفاء

الخريطة

المؤسسات

اضافة معلومات

الملفات يجب أن تكون أصغر من 2 MB.
أنساق الملفات المسموحة هي: gif jpg png.
CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
الشيخ سعد
عدد السكان
3200 1
الموقع
الجنوب الشّرقي لمدينة القدس
المساحة بالدونمات
25000 2
السلطة الادارية
منطقة (ب) و (ج) وبلدية الاحتلال في القدس
موجز

الشّيخ سعد قرية فلسطينية تقع على الجانب الجنوبيّ الشّرقي من القدس  وتبعد عنها حوالي 3 كم، أسست 1800 عام قبل الميلاد. تحدّها من الشّرق قرية السّواحرة الشّرقيّة، ومن الشّمال قرية جبل المكبر، ومن الغرب قرية السّواحرة الغربيّة ومن الجنوب قرية صور باهر. سيطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي على القرية بعد حرب 1967. يمكن الوصول للقرية من مدينة القدس من الجهة الغربيّة فقط عبر المرور من جبل المكبر وفقط سيراً على الأقدام، إذ يمنع حاجز إسرائيلي مقام على مدخل القرية من دخول السّيارات. أما لدخولها بالسيارة فذلك ممكن فقط عبر العيزرية وأبو ديس. يقدر عدد سكان الشّيخ سعد بحوالي 3200 نسمة.3

خلفية تاريخية

وفقاً للمجلس المحليّ في القرية، فإن القرية سُمّيَتْ نسبة إلى الشّيخ سعد الدِّين الأندلسيّ الذي قَدِمَ للقدس مع صلاح الدين الأيوبيّ وخدم كأمام للمسجد الأقصى المبارك، ويُعتقد أنه دُفِنَ في القرية، كما يوجد مقام على اسمه فيها.4  ينتمي سكان قرية الشّيخ سعد إلى قبائل السّواحرة الممتدة الذين تسكن عائلاتهم في قريتي جبل المكبر والسّواحرة الشّرقيّة المجاورتيْن. شكلت هذه المناطق قبل احتلال عام 1967 مجتمعاً محلياً واحداً ممتداً تميز بالعلاقات الاجتماعية الوطيدة. إلا أن سلطات الاحتلال قامت بعد احتلال عام 1967 بضمّ جبل المكبر فقط إلى حدود نفوذ بلدية الاحتلال في القدس المحتلة، فيما أبقت السّواحرة الشّرقيّة والشّيخ سعد خارج حدود البلدية، واعتبرت مناطق تابعة للضفة الغربية، وذلك ضمن سياسة واضحة تهدف إلى تقسيم وتقتيت التجمعات الفلسطينية المحلية. ولكن على الرغم من هذه التصنيفات البيروقراطية المفروضة وغير الشّرعية فإن عشيرة السّواحرة بقيت تعيش ولو افتراضياً كعائلة كبيرة واحدة. تغيّر الأمر فقط عندما بدأ الاحتلال ببناء جدار الضمّ والتوسع عام  52002 ونصب حاجزاً عسكرياً إسرائيلياً على مدخل الشّيخ سعد، مما حوّل التقسيمات البيروقراطية إلى تقسيمات فعلية على أرض الواقع.

الحياة الاجتماعية والاقتصادية

يحمل معظم سكان الشّيخ سعد بطاقات الهوية الإسرائيلية، ولكن كبقية الأحياء المقدسية التي قطعها الجدار عن مركز القدس فإن القرية لا تحظى بأية خدمات بلدية من قبل بلدية الاحتلال.6 وقد أثر بناء جدار الضمّ والتوسع على الحياة اليومية لسكان الشّيخ سعد الذين كانوا يعتمدون بشكل كبير على جبل المكبر في تلبية احتياجاتهم المختلفة. ومن السّاخر أن عزل الشّيخ سعد عن المناطق المجاورة لها يطال حتى الموتى، فأهالي الشّيخ سعد الذين لا يملكون مقبرة ويعتمدون في الأصل على مقبرة جبل المكبر، أصبحوا يحتاجون منذ بناء الجدار إلى تصاريح خاصة من سلطات الاحتلال للسماح لهم بالمرور إلى جبل المكبر ودفن موتاهم هناك.7 تفتقر الشّيخ سعد للمراكز الصّحيّة، فلا توجد فيها إلا عيادة واحدة تفتح أبوابها مرتين في الأسبوع، كما تحتاج سيارات الإسعاف والإطفاء إلى تصاريح خاصة من أجل المرور عبر الحاجز ودخول القرية.8 توجد في القرية حضانة واحدة، ومدرستان، واحدة للبنين وأخرى للبنات.9 ومنذ عزلها عن القدس، ارتفعت نسبة البطالة في الشّيخ سعد، وقد وصلتْ إلى 65%، وأغلقت أكثر من 80 مصلحة تجارية أبوابها، فيما يعتمد أكثر من 150 شخص على مخصصات التأمين الوطنيّ لإعالة أنفسهم.10

تحديات الحي

جدار الضمّ والتوسع

تمت المصادقة على مسار الجدار الذي فصل بين الشيخ سعد والسّواحرة الشّرقية وبين جبل المكبر في آب 2003. في نيسان 2004، قّدم أهالي الشّيخ سعد التماساً إلى المحكمة الإسرائيلية. في عام 2006، تم قبول الالتماس واعتبرت الشّيخ سعد جزءاً لا يتجزأ من جبل المكبر، وبالتالي فلن يفصل الجدار بينهما. إلا أن المحكمة العليا الإسرائيلية تراجعت عن القرار في آذار 2010 وصادقت على المسار الأصلي للجدار الذي سيفصل بين الشّيخ سعد وجبل المكبر. وبهذا أصبحت الشّيخ سعد مفصولة عن أي قرية فلسطينية أخرى في الضفة الغربية أو القدس، وأصبح الوصول إليها يتطلب مرور3 وديان وعرة وصعبة المسالك. جددت سلطات الاحتلال أوامرها بمصادرة" 66 دونماً من أراضي قرية الشيخ سعد، جنوب شرق مدينة القدس، لأغراض "عسكرية وأمنية" من أجل الطريق العسكري الخاص بجدار الضم والتوسع. الدونمات المنوي مصادرتها، معظمها غير محدد، وهي أراضٍ خضراء مزروعة.11

بالنسبة لأهالي الشّيخ سعد فإن الجدار لا يشكل حاجزاً مادياً فحسب، بل أكثر من ذلك، فلقد وضع الجدار عن طريق عزل الشّيخ سعد قدرة مجتمع محليّ بأكمله على البقاء في دائرة الخطر. منع الجدار التواصل اليوميّ والمباشر بين أهالي الشّيخ سعد وأقاربهم وجيرانهم في جبل المكبر وسائر الأحياء، كما فصلهم عن مركز مدينتهم حيث كانوا يحصلون على الخدمات الأساسية.  ولعل أكثر الآثار الحزينة لوجود الجدار هي عدم قدرة أهالي الشّيخ سعد على زيارة موتاهم في المقبرة الموجودة في جبل المكبر، أو دفن موتى جدد فيها.12

 

البنية التحتية

تفتقر الشّيخ سعد إلى البنية التحتية الأساسية. على سبيل المثال، هناك عدد قليل جدا من البيوت مرتبطة بشبكات الاتصال الأرضي، ولا توجد محطة وقود واحدة في القرية. كان السّكان في السّابق يعتمدون على جبل المكبر والقدس للحصول على الخدمات التعليمية والصّحية وللحصول على فرص للعمل (لا توجد في القرية مدرسة ثانوية، ولا توجد فيها مقبرة)، ولكن منذ بناء الجدار وفرض حاجز الشّيخ سعد تم عزل القرية عن هذه الخدمات والفرص.

كما لا توجد في القرية شبكة للصّرف الصّحيّ، فيضطر السّكان إلى استخدام الحفر الامتصاصية.13 وأحيانا تتدفق المياه العادمة في شوارع القرية، مسببة آثار بيئية وصحية كبيرة التي تؤدي إلى الموت أحيانا وبما أن الطريق غير معبد فخلال فصل الشتاء يعتبر وادي ذات انزلاقات ويغرق هذا الطريق بالمياه العادمة المجاورة مما يعيق حركة التنقل للطلاب وأهل القرية ككل.14

 

حرية الحركة

في أيلول 2002، وضعت سلطات الاحتلال كتل اسمنتية على مدخل قرية الشّيخ سعد، مغلقة بذلك المنفذ الوحيد للقرية. منذ ذلك الحين، يمكن الدخول إلى القرية فقط مشياً على الأقدام، ولا يسمح بمرور السيارات. ويمنع أهالي الشيخ سعد ممن يحملون بطاقات الهوية الفلسطينية من دخول القدس إلا في حال حصولهم على تصاريح إسرائيلية، وهو الأمر الذي يصعب تحقيقه.15

ومنذ وضع هذا الحاجز على مدخل القرية، ونتيجة للظروف المعيشية  التي لا تطاق في القرية، هجر القرية ما يقارب 700 فلسطيني مشكلين ما يقارب 25-30% من مجمل عدد السّكان في القرية.16

بعد ذلك بسنوات، تم استبدال الكتل الاسمنتية التي أغلقت الشارع بحاجز دائم مع بوابة تسمح بدخول السّيارات فقط في حال كان الضوء المركب بجانب البوابة أخضراً. ولكن مع ذلك، فإن الضوء يشير إلى الأحمر بشكل دائم. ويسمح بمرور الناس على الأقدام فقط في حال أصدروا تصاريح أو بطاقات هوية إسرائيلية. ولا شك أن هذا الوضع يزيد من صعوبات الحياة والحركة لدى ذوي الاحتياجات الخاصّة والأطفال وكبار السّن ومن يعانون من مشاكل صحيّة.

 

البناء والتطوير

على الرغم من أن نصف سكان الشّيخ سعد يحملون بطاقات الهوية الإسرائيلية (الإقامة المقدسية)، إلا أن وضع القرية القانونيّ معقد. ونقصد بذلك، تقسيم أراضي القرية حسب النفوذ التي تتبع له، فهناك 15 بيتاً تقع على الطرف الشمالي الغربي للقرية تقع ضمن نفوذ بلدية الاحتلال في القدس، بينما تقع 7 بيوت أخرى ضمن نفوذ البلدية ولكن بشكل جزئي، إذ يقع الجزء المتبقى منها ضمن تصنيفات الضفة الغربية للمناطق (ب) أو (ج). هذا الوضع يخلق مضاعفات كبيرة وارتباكاً وفراغاً قانونياً تعيش فيه العائلات، والتي غالباً ما تضطر للبناء بدون الحصول على رخصة بناء.

 

خريطة الشيخ سعد

1
المراجع

1مقابلة مع أحد العاملين في نادي الشّيخ سعد الشّبابيّ

2 قرية الشيخ سعد, مركز الاعلام المستقل

3مقابلة مع أحد العاملين في نادي الشّيخ سعد الشّبابيّ

4"الشّيخ سعد"، مركز الإعلام المستقل، تم الوصول إليه في حزيران 2014

5"في مواجهة الهاوية: عزل قرية الشّيخ سعد – قبل وبعد جدار الفصل"، بيتسيلم، 2004،

6"التفاؤل الحذر في الشّيخ سعد بعد الأحاديث الأخيرة حول بناء الجدار"، مكتب المحامي غيث ناصر، تم الوصول إليه في حزيران 2014

7"الطريق إلى الشّيخ سعد  درب محفوف بملائكة الموت"، جريدة القدس، تم الوصول إليه في حزيران 2014

8"الحواجز، العراقيل المادية والطرق المحرمة"، بيتسيلم، 2011، تم الوصول إليه في حزيران 2011

9المصدر السابق

10راجع ملاحظة رقم 6

11قرار اسرائيي بمصادرة 66 دونما من أراضي قرية الشيخ سعد. وكالة معا الاخبارية.11.11.2014

12"الشّيخ سعد وجدار القصل: اتجهات في القدس"، عير عميم، 2006، تم الوصول إليه في حزيران2014

13وفقاً لأبي جهاد، نائب رئيس نادي الشيخ سعد، خلال مقابلة مع مؤسسة الجذور الشّعبية المقدسية

14راجع مصدر رقم 3  

15"أكثر من 25% من سكان الشّيخ سعد أجبروا على ترك منازلهم"، الانتفاضة الإلكترونية، تم الوصول إليه في حزيران 2014

16المصدر السابق

 

 

 

 

 

الشيخ سعد