شعفاط | الجذور الشعبية المقدسية Skip to main content

You are here

الخريطة
المؤسسات
مواد اعلامية
اضافة معلومات
اخفاء

الخريطة

اضافة معلومات

الملفات يجب أن تكون أصغر من 2 MB.
أنساق الملفات المسموحة هي: gif jpg png.
CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
شعفاط
عدد السكان
31218 2
الموقع
شمال القدس
المساحة بالدونمات
4277 1
السلطة الادارية
بلدية الاحتلال في القدس
موجز

تقع قرية شعفاط على مسافة 4 كيلومترات إلى الشّمال من البلدة القديمة في القدس، وتقع ضمن حدود نفوذ بلدية الاحتلال في القدس. تحدّ القرية من الشّرق عناتا وحزما، ومن الشّمال بيت حنينا، ومن الغرب بيت اكسا، ومن الجنوب العيسوية. قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بمصادرة ما يقارب 47% من أراضي شعفاط لصالح بناء المستوطنات والقواعد العسكرية وجدار الضمّ والتوسع.4

خلفية تاريخية

كانت شعفاط مأهولة بالسكان منذ زمن بعيد يرجع إلى 200 عام قبل الميلاد. سميت شعفاط بهذا الاسم نسبه إلى الملك الروماني شفاط الذي حكمها في عصر الرومان5 يعتقد أنها أقيمت على أنقاض قرية "تل الفول" الكنعانية، والتي تقع على مشارف القرية .

وفقاً لسكان القرية، فإنهم شاركوا في المقاومة ضد سلطات الانتداب البريطاني في العشرينات من القرن الماضي. يقع إلى الشّرق من شعفاط مخيم شعفاط الذي أسس عام 1965.ويحيط بالقرية خمس خرب، هي: خربة الصومعة، خربة الرأس، خربة المصانع، خربة تل الفول، خربة العدسة، وتحتوي هذه الخرب على العديد من المواقع الأثرية.

العائلات الاصليه في شعفاط هي:عائله زياده، أبو خضير، محمد ,عيسى ، مشني, وعودة الله.

الحياة الاجتماعية والاقتصادية

تعتبر شعفاط، مثل قرية بيت حنينا، مركزاً تجارياً نشطاً يجذب العديد من سكان القرية والقرى المجاورة شمالي القدس، ففي شعفاط عدد من المراكز التّجاريّة، والمرافق التّعليمية والصّحيّة، والترفيهيّة التي تخدم الكثيرين.

تحديات الحي

جدار الضمّ والتوسع

بعد إقامة حاجز شعفاط تم فصل القرية عن مخيم شعفاط وعن قرية عناتا. كما أن بناء جدار الضمّ والتوسع وعدد من المستوطنات القريبة أدى إلى عزل شعفاط ووضع العراقيل أمام أي نمو عمراني، مما يعني عدم القدرة على الاستجابة لحاجات السّكان المتزايدة للإسكان.


التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي

تحيط القرية مستوطنات بسجات زئيف، التلة الفرنسية، رامات اشكول، ورامات شلومو. نتيجة لموقعها الاستراتيجي باعتبارها الضّاحية الشّمالية لمدينة القدس المحتلة، تعرضت شعفاط لمصادرة الأراضي كجزء من عملية التهويد المتصاعدة في المدينة وفي 2013 قامت جرافات البلدية بتجريف الاراضي الزراعية و خلغ أشجار الزيتون بهدف فتح شارع رقم 21  و الذي يربط مدينة القدس بالمستوطنات الموجوده منها راموت شلومو وراموت وغيرها. وفي2011 تم تفعيل القطار الذي يمر من أراضي شعفاط والذي يخدم المستوطنات المجاورة  بيسغات زئيف والتله الفرنسيه.

هدم البيوت

تعد قضية الحصول على تراخيص لبناء البيوت واحدة من أكبر الصعوبات التي تواجه سكان شعفاط. يعود ذلك لسببيين أساسيين: التكلفة المادية المرتفعة للأراضي، والتكلفة المادية المرتفعة المرتبطة بالحصول على رخصة للبناء. وبما أن شعفاط موقع استراتيجي لعمليات التهويد والاستيطان، نظراً لقربها من البلدة القديمة، فإنّ بلدية الاحتلال تتشدد في منح رخص البناء لأهاليها.

تفتقر شعفاط للمساحات الواسعة المفتوحة، وإلى الأراضي المناسبة للبناء العمراني، مع نسبة كثافة سكانية عالية.

أشارت مؤسسة المقدسي في تقرير لها إلى توثيقها 3 حالات هدم لمنشآت في شعفاط، 2 منها سكنية، وقد أدى هدمها إلى تشريد 7 فلسطينيين.6 

شعفاط