سلوان | الجذور الشعبية المقدسية Skip to main content

You are here

الخريطة
المؤسسات
مواد اعلامية
اضافة معلومات
اخفاء

الخريطة

اضافة معلومات

الملفات يجب أن تكون أصغر من 2 MB.
أنساق الملفات المسموحة هي: gif jpg png.
CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
سلوان
عدد السكان
55000 1
الموقع
جنوب البلدة القديمة
المساحة بالدونمات
5640
السلطة الادارية
بلدية الاحتلال في القدس
موجز

إذا كانت هناك قرية تعكس التاريخ الطويل والنضال اللامتناهي للفلسطينيين في القدس، فإنها حتمًا ستكون سلوان. تعدّ سلوان إحدى القرى الأشد اكتظاظًا في القدس حيث يعيش فيها ما يقارب 55 ألف فلسطيني1، وتقع جنوب البلدة القديمة.

تعتبر سلوان عنصرًا أساسيًا في الأساطير والادعاءات التي تروجها الرواية الصهيونية حول القدس إذ تعتبرها هذه الرواية "عاصمة مملكة داوود"، وتوّظف سلطات الاحتلال والجمعيات الاستيطانية هذه الرواية لخدمة مخططات التهويد والتطهير العرقي في القرية. ويمكن أن نلمس ذلك من خلال الخرائط والكتب السياحية ولافتات الطرق التي تشير إلى سلوان باعتبارها "مدينة داوود" المزعومة.

وتواجه القرية التي تقع إلى الجنوب تمامًا من البلدة القديمة تهديدات واعتداءات مستمرة من سلطات الاحتلال وجمعيات الاستيطان، تتنوع هذه التهديدات من اعتقالات للأطفال إلى هدم للمنازل والإخلاء القسريّ من قبل منظمات استيطانية في عملية مستمرة وطويلة تهدف إلى تهجير وإخلاء سلوان من أهلها الفلسطينيين الأصليين شيئًا فشيئًا.

خلفية تاريخية

يعتقد علماء الآثار والتاريخ أن سلوان هي المكان الذي نشأت منه مدينة القدس قبل أن تتوسع وتُبنى البلدة القديمة للقدس الموجودة حاليًا. وقد وجدت في سلوان آثار تعود إلى 4000 سنة تشير إلى ذلك. وقد ذكر المؤرخ الفلسطيني محمد شراب في كتابة "معجم بلدان فلسطين" أن اسم سلوان مشتق من اللغة الآرامية من كلمة "سيلون" والتي تعني "الشوك" أو ربما تكون مشتقة من الكلمة السامية "شيلا"/ "سيلا" والتي تعني الهدوء.6

وفي تقرير لوكالة معا الإخبارية بعنوان "عين سلوان: تاريخ القدس الحي"، ترافق الكاميرا أبو موسى أحد سكان القرية الذي نشأ وعاش في القرية. يصف أبو موسى تاريخ عين سلوان بالقول: "حوالي 700 عام قبل الميلاد حفر اليبوسيون نفقًا تحت العين واستخدموه لنقل الماء إلى القدس. كانت العين المصدر الأساسي للمياه وكان أهالي القدس وسلوان يعتمدون عليها". ويضيف التقرير بأن العين مقدسة لدى المسيحيين إذ يعتقدون أن المسيح عليه السلام استخدم مياهها لإعادة البصر لأحد الرجال

المكفوفين في واحدة من أشهر معجزاته، ولتخليد المعجزة قام البيزنطيون ببناء كنيسة بالقرب من العين وما تزال هناك آثار وبقايا للكنيسة في العين.7

وفقًا للمؤرخ شراب فقد كانت سلوان في القرن السابع الميلادي مأهولة بشكل أساسي من الرهبان.8 ولكن القرية الحديثة القائمة اليوم قد أسست في القرن السادس عشر وكانت مشهورة بإنتاجها الزراعي. وقد شكلت القرية نقطة استراحة للحجاج والتجار في طريقهم نحو البلدة القديمة.9

احتُلت سلوان بعد حرب 1967 وتم تقسيمها إلى مجتمعات صغيرة في محاولة لفرض سيطرة البلدية عليها. وتوجد في سلوان اليوم 9 أحياء هي: وادي قدوم وراس العامود وعين اللوزة والثوري والشياح ووسط البلد وحارة التنك وبير أيوب وحارة اليمن والبستان ووادي حلوة ووادي ياصول. على الرغم من هذا التقسيم، يعتبر أهالي سلوان أن كل هذه الأحياء ما هي إلا وحدة واحدة.10

ازداد عدد السّكان في سلوان بشكل سريع في السنوات التي تلت حرب عام 1967 حيث احتمى بها الكثير من اللاجئين. خلال سنوات السبعينات والثمانينات شهدت سلوان استقرارًا اقتصاديًا بعض الشيء.11

مع بداية التسعينات بدأت الجمعية الاستيطانية "إلعاد" (وهي فواتح لكلمات جملة باللغة العبرية تعني "إلى مدينة داود") بالعمل على تهويد القرية. في تشرين الأول 1991 اقتحم مستوطنون من جمعية إلعاد منزل عائلة العباسي في سلوان واستولوا عليه. بعد ضغط كبير مارسته إلعاد على حارس أملاك الغائبين، أُعلن عن المنزل كملكية غائبين. وعلى الرغم من أن المحكمة اللوائية في القدس قد شككت في الأدلة التي قدمها المستوطنون لإثبات ملكيتهم له ورغم أنها مالت إلى جهة عائلة العباسي إلا أن المنزل ما زال تحت سيطرة جمعية إلعاد، وما زال المستوطنون يعيشون هناك منذ ذلك الحين.12

وإزاء السياسات الإسرائيلية الاستيطانية ومحاولات الترحيل يلجأ أهالي سلوان إلى المقاومة المنظمة ذاتيًا وإلى طرق النضال الشعبي خاصة أن الإجراءات البيروقراطية بما في ذلك النظام القضائي الإسرائيلي يتغاضى عن عمليات الاستيطان، ولا يتوانى في بعض الأحيان عن تسهيل وسائل التهويد والاستيطان.

الحياة الاجتماعية والاقتصادية

تقوم مراكز المجتمع المحلي التي تتعرض لاعتداءات وعنف سلطات الاحتلال، وبالتعاون مع منظمات المجتمع المدني الأخرى في القدس، بتنظيم حملات وورش عمل لرفع الوعي حول احتياجات سلوان وكيفية تلبيتها. وتؤدي هذه المراكز مثل مركز معلومات وادي حلوة دورًا مهمًا في توثيق الانتهاكات التي ترتكبها سلطات الاحتلال والمستوطنون في سلوان وفي مختلف مناطق القدس المحتلة. يسلط المركز الضوء على النضال اليومي لأهل سلوان والذي غالبًا ما يتم تجاهله من قبل وسائل الإعلام التقليدية البارزة.13 إضافة إلى مركز معلومات وادي حلوة هناك مركز نسوي الثوري الذي أسس عام 2007 فضلاً عن مركز عائلات الثوري الذي أسس عام 2012.

شهدت سنوات السبعينات والثمانيات فترة من الاستقرار الاقتصادي في سلوان فقد أصبح حي وادي حلوة القريب من البلدة القديمة مقصدًا سياحيًا بارزًا بسبب وجود المواقع الأثرية والأبنية المهمة فيه. مع بداية الثمانينات بدأت القرية تغرق في الفقر إذ تزايد عدد السّكان بينما لم تتوافر أمامهم الفرص للعمل حيث عانوا من نقص شديد في الخدمات البلديّة وفُرضت عليهم قيود مشددة فيما يتعلق بالبناء فحوّل كلّ ذلك القرية الهادئة إلى قرية مزدحمة جدًا ذات مستوى اقتصادي منخفض.14

في الوقت الحالي يعمل 75% من القوى العاملة في سلوان في سوق العمل الإسرائيلي ويعمل 10% منهم في قطاع التجارة ويعمل 10% آخرون في القطاع الحكومي والخاص ويعمل 5% في قطاع الصناعة. وصلت نسبة البطالة في القرية عام 2012 إلى 40%.15

تحديات الحي

الإسكان

تفرض بلدية الاحتلال قيودًا مشددة على البناء في سلوان16 مما يبقي السكان أمام خيارين: إما البناء بدون رخصة أو العيش في أحياء مكتظة جدا. يؤدي الخيار الأول إلى هدم المنزل من قبل بلدية الاحتلال بحجة عدم الترخيص أو في أفضل الحالات إلى تحرير مخالفات باهظة بحق أصحاب المنزل.17

في 21 حزيران 2010 صادقت لجنة البناء والتخطيط في بلدية الاحتلال على هدم 22 منزلاً من حي البستان وسط سلوان بغرض البدء بحفريات وبناء "حديقة أثرية".18 وأوضح عضو لجنة الدفاع عن أراضي وعقارات سلوان فخري أبو دياب لوكالة معُا أن طواقم البلدية وزعت إخطارات هدم في أحياء سلوان وتركزت في (الحارة الوسطى وحي البستان ووادي الربابة وعين اللوزة ومنطقة الجسر) لافتًا أن عدد الإخطارات التي وُزعت في يوم واحد 11 إخطارًا لعائلات "أبو اسنينة وعواد وعباسي وعودة والرشق وعبده وسمرين، وتضم المنازل المهددة بالهدم أكثر من 70 فردًا معظمهم من الأطفال.19 وكشف أيضا أن أكثر من 62% من منازل بلدة سلوان أصبحت اليوم مهددة بالهدم من قبل بلدية الاحتلال20 ويعود سبب تهجير السكان المقدسيين وطردهم للسيطرة على البلدة وتنفيذ مخطط 2020. مخطط 2020 مخطط احتلالي يهدف إلى طمس الهوية الفلسطينية في مدينة القدس وإخفاء معالمها المقدسة خلال السنوات القادمة.

 

اعتداءات شرطة الاحتلال والمستوطنين

يعتدي أفراد شرطة الاحتلال والمستوطنون بشكل منتظم على أهالي سلوان وممتلكاتهم حتى باتت الاعتقالات التعسفية وأوامر الإقامة الجبرية، واعتداءات الشرطة جزءًا من حياة أطفال سلوان اليومية. 21عادة ما تقتحم قوات إسرائيلية مدججة بالسلاح.

يرافقها ضباط مخابرات البيوت في سلوان، في ساعات ما بعد منتصف الليل وتقوم باعتقال الأطفال (بعضهم لا يكاد يتجاوز الثامنة من عمره) والتحقيق معهم بدون تواجد أحد الوالدين أو محامٍ.22

تواجَه المظاهرات السلمية التي ينظمها أهالي القرية بقمع شديد من شرطة الاحتلال. ويذكَر بأن الشرطة ليست المعتدي الوحيد على أهالي القرية إذ أن حراس المستوطنين الشخصيين يشكلون خطرًا وتهديدًا آخر على حياة الفلسطينيين في سلوان. في 13 أيار 2011 استشهد الطفل ميلاد عياش عندما أطلق عليه أحد حراس المستوطنين النار في حي راس العامود.23

ولا يمكن قراءة كل هذه الاعتداءات المتواصلة بمعزل عن الرغبة الإسرائيلية العميقة في ترحيل الفلسطينيين من سلوان وإضعاف الوجود العربي فيها.

 

التوسع الاستيطانيّ

منذ العام 2009 ازدادت أعداد المستوطنين الذين يستولون على منازل في سلوان بشكلٍ هائل. يأتي المستوطنون في العادة مسلحين ويجبرون الفلسطينيين تحت قوة السلاح على إخلاء منازلهم. في أيلول 2009 أطلق أحد المستوطنين النار على رجلي أحمد قراعين بينما كان يحاول حماية طفله البالغ من العمر 11 عامًا من اعتداء أحد المستوطنين. وفي أيلول 2010 استشهد سامر سرحان أحد سكان القرية وأب لخمسة أطفال بعد أن أطلق عليه النار أحد حراس المستوطنين. وقد أثارت هذه الحادثة مواجهات عنيفة في سلوان.24

في العام 2011 قُدّر عدد المستوطنين في سلوان بحوالي 350 مستوطنًا يعيشون في 18 بناية في القرية. ازداد هذا العدد بشكل كبير مع استيلاء المستوطنين على 33 شقة إضافية في أواخر عام 2014.

وتعتبر "مدينة داوود" المعلم الأبرز للنشاط الاستيطاني في القرية. و"مدينة داوود" هي مشروع استيطاني ضخم بدأ بحفريات واسعة في حيّ وادي حلوة في سلوان، وأطلق من قبل الجمعية الاستيطانية إلعاد كما يحظى بدعم الصندوق القومي اليهودي.25 وتضر هذه الحفريات بالبيوت الفلسطينية والشوارع والمرافق العامة إذ شهدت سلوان حالات كثيرة لتشقق جدران البيوت أو سقوط مقاطع من شوارع رئيسية أو انهيار أرضية بعض المباني كما حدث في المدرسة التابعة لوكالة الأونروا في سلوان. في المقابل يستمر المستوطنون في حفرياتهم ومشاريعهم الاستيطانية يحملون نصوصهم التوراتية ويدّعون هوية وتاريخًا في سلوان.

في العام 2002 وعلى الرغم من التماس قدمه أهالي سلوان جددت الحكومة الإسرائيلية عقدها مع جمعية "إلعاد" لإدارة شؤون "مدينة داوود".

 

الإخلاء والترحيل

يواجه أهالي سلوان خطر الترحيل المستمر من بيوتهم وتستخدم سلطات الاحتلال في تحقيق ذلك قانون "أملاك الغائبين" الذي سنّ في الأساس لمنع اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى بيوتهم التي هُجروا منها عام 1948. منذ عام 2004 وظّفت سلطات الاحتلال هذا القانون بهدف الاستيلاء على البيوت الفلسطينية في القدس التي تعود ملكيتها لأفراد سحبت بطاقات إقامتهم الإسرائيلية.26 في العام 1991 حوّلت الحكومة الإسرائيلية كلّ المباني في سلوان والتي تنطبق عليها معايير قانون أملاك الغائبين إلى ملكية الصندوق القومي اليهودي الذي "باعها" بدوره إلى جمعية إلعاد الاستيطانية بأسعار زهيدة جدا.27

 

البنية التحتية والخدمات

تعاني سلوان من الاكتظاظ الشديد في أحيائها وذلك نتيجة مصادرة قسم من أراضيها والقيود المفروضة على البناء. وتفتقر سلوان للبنى التحتية المناسبة التي يمكنها استيعاب الارتفاع المتزايد في أعداد السكان. في حي الثوري على سبيل المثال يعيش ما يقارب 23 ألف فلسطيني فوق مساحة لا تتعدى الـ 1,500 دونم، ويفتقرون إلى الخدمات البلدية الأساسية ولا يملكون أي خطة مستقبلية للتطور. بالإضافة إلى قلة مشاريع الإسكان فإن أهالي الثوري يعانون نقصًا شديدًا في الصفوف المدرسية مما أدى إلى الاكتظاظ في الصفوف الموجودة. كما لا توجد في الثوري أية روضة لاستيعاب الأطفال على الرغم من أن بلدية الاحتلال مجبرة على تقديم الخدمات التعليمية للفلسطينيين في القدس بموجب القانونين الدوليّ والإسرائيلي. وقد أدى الارتفاع في حالات الحبس المنزلي في سلوان إلى ارتفاع شبيه في حالات التسرب من المدارس.

 

المراجع

1“قرية سلوان"

2"هدم البيوت الفلسطينية والتراث في القدس الشرقية المحتلة: سلوان مثالاً"، التحالف الأهلي لحقوق الفلسطينيين في القدس، تم الوصول إليه في حزيران 2014

3"التعاملات المشبوهة في سلوان"، جمعية عير عميم، 2009، تم الوصول إليه في أيار 2014

4جمعية "توراة" (حاخامات لحقوق الانسان سابقاً)، سلوان، تم الوصول إليه في حزيران 2014

5"نحو علم آثار يشمل الجميع في القدس"، جامعة تل أبيب، 2009، تم الوصول إليه في حزيران 2014

6صفحة سلوان في موقع هوية، تم الوصول إليه في حزيران 2014

7تقرير لوكالة معا الإخبارية، عين سلوان: تاريخ القدس الحيّ، تم الوصول إليه في حزيران 2014

8راجع ملاحظة رقم 6

9"القصة وراء الموقع السياحي"، مركز معلومات وادي حلوة، تم الوصول إليه في حزيران 2014

10"خريطة سلوان التاريخية"، مركز معلومات وادي حلوة، تم الحصول عليه في حزيران  June 2014

11"وادي حلوة 1967-1987"، مركز معلومات وادي حلوة، تم الوصول إليه في حزيران 2014

12"تعاملات مشبوهة في سلوان"، عير عميم، 2009، تم الوصول إليه في حزيران 2014

13انظر إلى موقع وادي حلوة

14راجع ملاحظة رقم 6

15ملف سلوان والثوري، معهد الأبحاث التطبيقية – أريج، 2012، تم الوصول إليه في حزيران 2014

16انظر: "انقذوا سلوان"، موقع الحرب على العوز، تم الوصول إليه في أيار 2014

17"ماذا يحدث في سلوان؟ قصة حي البستان"، باليستاين مونيتور، 2012، تم الوصول إليه في أيار 2014

18"خطط البلدية لهدم 22 منزلاً في سلوان"، بيتسيلم، 2010، تم الوصول إليه في حزيران 2014

19توزيع إخطارات هدم إدارية على منشآت سكنية في سلوان. وكالة معا الإخبارية.17.12.2014

20راجع ملاحظة رقم 19

21"الاعتقال وسوء المعاملة من قبل الشرطة الإسرائيلية جزء من حياة أطفال سلوان"، الحركة الدولية للدفاع عن الأطفال، فرع فلسطين، تم الوصول إليه في أيار 2014

22"أطفال سلوان يختطفون من غرف نومهم"، موقع الانتفاضة الإلكترونية، تم الوصول إليه في أيار 2014

23"استشهاد الفتى ميلاد عياش"، سما نيوز، تم الوصول إليه في حزيران 2014

24"هدم المنازل في سلوان: تهويد القدس الشرقية"، مؤسسة المقدسي لتنمية المجتمع، تم الوصول إليه في أيار 2014

25"وضع متفجر في سلوان"، أوبنهيمير،ج.، مجلة فلسطين – إسرائيل، 2011، تم الوصول إليه في حزيران 2014.

26راجع ملاحظة رقم 22

27كيف ساعدت الحكومة الجماعات اليمينية على الاستيطان في القدس الشرقية"، نير حسون، جريدة هآرتس، 2010، تم الوصول إليه في حزيران 2014

 

سلوان